خبر عاجل
| آليات اختيار المرشح لرئاسة الوزراء تثير الخلافات بين مكونات التحالف الوطني |
وكالات/الاتحاد: عاد الخلاف بين مكونات التحالف الوطني على آليات اختيار مرشح واحد لرئاسة الوزراء للظهور مجددا بعدما تمكن الائتلاف الوطني، احد جناحي التحالف، من تحديد مرشح واحد عنه هو القيادي في المجلس الاعلى عادل عبدالمهدي سيتنافس مع مرش الجناح الآخر في التحالف الوطني وهو رئيس الوزراء، نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون، فقد أكد عضو في إئتلاف دولة القانون، السبت، على أن إئتلافه سيطرح مقترحا جديدا لحسم الية أختيار مرشح واحد للتحالف الوطني لمنصب رئاسة الوزراء |
| المالكي :الحرب الطائفية لن تعود إلى العراق |
النخيل-اعلن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بمناسبة انتهاء المهمة القتالية للجيش الأمريكي ان القوات الامنية العراقية قادرة على تحمل المسؤولية |
| وسط تضارب التصريحات تأجيل الإعلان عن مرشح الائتلاف الوطني لرئاسة الوزراء |
أسفر اجتماع لقيادة الاتئلاف الوطني العراقي في بغداد الاربعاء عن ترشيح القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي عادل عبد المهدي لتولي الحكومة الجديدة بحسب ما اورد موقع “ايلاف”.
|
| المتهمون بتصفية الأحزاب الدينية يصفون جرائم صدام بـ (المخجلة والمشينة) |
بغداد: وصف عدد من المتهمين الرئيسين في قضية تصفية الاحزاب الدينية المعروضة امام المحكمة الجنائية العراقية العليا الجرائم التي اقترفها نظام صدام والتي عرضت كأدلة بـ «الجرائم المخجلة»، قبل أن ترجئ المحكمة جلساتها الى الاول من شهر ايلول المقبل. |
| القانون يؤكد قرب الاتفاق مع الوطني على آلية جديدة لاختيار رئيس للوزراء والأخير ينتظر بديلاً للمالكي |
بغداد : أكد ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي، السبت، أن الأسبوع الحالي سيشهد اتفاقاً بينه وبين الائتلاف الوطني على آلية جديدة لاختيار رئيس للحكومة المقبلة، فيما أكد الوطني أنه لا زال ينتظر تقديم مرشح بديل عن المالكي.
|
العراقية تؤكد عدم استعدادها لتقديم تنازل للمالكي في اجتماع اليوم وتعرب عن عدم تفاؤلها بنتائجه
وقال القيادي محمد علاوي ، إن رئيس القائمة العراقية إياد علاوي سيلتقي، عند الثامنة من مساء اليوم، رئيس الحكومة المنتهية ولايتها وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي "لبحث أزمة تشكيل الحكومة"، مؤكدا أنه "غير متفائل" عما سيتمخض عنه الاجتماع، ولا يتوقع حدوث أي اتفاق خلاله، خصوصا مع وجود "الخلاف بين الطرفين على أحقية تشكيل الحكومة، وعدم اعتراف دولة القانون بالاستحقاق الانتخابي للعراقية".
واستدرك علاوي أنه "في حال قدمت دولة القانون طروحات جديدة ونالت قبولا لدى العراقية، فمن الممكن أن يحقق اللقاء نتائج إيجابية".
يأتي هذا الاجتماع في وقت فشلت فيه كافة المساعي لخلق تقارب بين القائمتين (العراقية ودولة القانون)، والذي تبنته أمريكا، إذ دفعت نحو اتفاق القائمة العراقية ودولة القانون على تشكيل الحكومة مع تحييد الائتلاف الوطني، وبعد فشل الحوارات بين القائمتين تم عقد اجتماعات مكثفة، في غضون الأيام الثلاثة السابقة، بدمشق بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والرئيس السوري، تبعتها لقاءات مع الأخير ورئيس القائمة العراقية، والتي اختتمت بالاجتماع الذي عقد أمس بين علاوي والصدر، والذي قال عنه القيادي في العراقية محمد علاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، أمس، أنه (الاجتماع) تمخض عنه اتفاق على تشكيل لجان مشتركة لوضع برنامج تشكيل الحكومة المقبلة في إطار التحالف بين القائمة العراقية والائتلاف الوطني بجميع تشكيلاته التي تضم الصدريين والمجلس الأعلى والمكونات الأخرى، فيما كشف الصدر، خلال مؤتمر صحافي عقده عقب انتهاء الاجتماع عن توجه لدى القائمة العراقية لتقديم بعض التنازلات من أجل الإسراع بتشكيل الحكومة، كما دعا مختلف الأطراف السياسية للتنازلات من أجل حل أزمة تشكيل الحكومة.
وأكد علاوي أن "القائمة العراقية غير مستعدة لتقديم أي تنازل لدولة القانون، وهي متمسكة بحقها الدستوري بتشكيل الحكومة، كونها القائمة الفائزة بالانتخابات".
وأشار علاوي إلى أن "اجتماع العراقية مع الصدر، الذي عقد يوم أمس، لم يكن للضغط على المالكي للاعتراف باستحقاق العراقية"، مبينا أن "العراقية تجمعها علاقات قوية مع كافة الأطراف السياسية، وخصوصا الائتلاف الوطني والتي توجت، يوم أمس، باجتماع علاوي والصدر".
وأعرب علاوي عن استغرابه "من تصريحات الائتلاف الوطني الأخيرة، التي أعلن فيها أن اجتماعات الصدر بدمشق لا تعنيه، وأنه غير ملزم بأي اتفاق يعقد بينه وبين القائمة العراقية"، مؤكدا أن "الائتلاف الوطني على اطلاع مباشر، أولا بأول بتلك اللقاءات، ونتائجها، وأنه غير رافض لنتائجها".
وكان القيادي في حزب الفضيلة المنضوي ضمن الائتلاف الوطني حسن الشمري قد قال، اليوم، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن تحركات السيد الصدر تمثل رأي التيار الصدري فقط، وأن الائتلاف الوطني غير ملزم بأي قرار يتخذه الصدر منفردا من دون حضور واجهة الائتلاف الوطني في اتخاذ القرار.
وطرح يوم أمس مشروع تقاسم السلطة بين ائتلاف العراقية والائتلاف الوطني، الذي كان بالأساس مقترحا أمريكيا يدفع نحو اتفاق القائمة العراقية ودولة القانون باتجاه تشكيل الحكومة مع تحييد الائتلاف الوطني، ولكن بعد فشل الحوارات بينهما وعدم توصلهما إلى نتيجة، تم استبدال دولة القانون من المقترح بالائتلاف الوطني.
واتخذت قائمة دولة القانون اجتماع الكتل السياسية الذي جرى في البرلمان أمس الاثنين فرصة لتجديد تمسكها بحقها بتشكيل الحكومة، إذ أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر مجلس النواب عقب الاجتماع أن التحالف الوطني متمسك بمنصب رئيس الوزراء، كما أكد بهذا الصدد أن التحالف ملتزم بمهلة الأسبوعين التي حددتها الكتل السياسية لتقديم مرشحه لتولي المنصب.
ويأتي تجديد دولة القانون تمسكها بحق التحالف الوطني بتشكيل الحكومة بالتزامن مع موقف جديد أطلقته القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، اليوم الاثنين، في بيان صدر عنها وتلقت لـ"السومرية نيوز" نسخة منه، واعتبرت فيه أن ممارسة الحكومة المنتهية الصلاحيات لمهامها من دون رقابة البرلمان، يعد تعطيلاً غير مباشر للدستور، فيما أكدت أن عدم الالتزام بالمواقيت الدستورية وتأخير تشكيل الحكومة العراقية المرتقبة يعدان حنثا باليمين القانونية التي اقسم فيها النواب على الالتزام بالدستور.
وتمر الأوضاع السياسية في العراق بأزمة دستورية حاليا، خاصة مع اتفاق الكتل السياسية في الثاني عشر من الشهر الجاري على خرق المهلة التي حددها الدستور لانتخاب رئيس للجمهورية عبر تأجيل جلسة البرلمان، وطلب رئيس الجمهورية المنتهية ولايته من القضاء العراقي إبداء الرأي في دستورية المرحلة المقبلة، بسبب عدم وجود نص قانوني يشير إلى كيفية التعامل معها، ورد القضاء أمس في بيان نشر على الموقع الالكتروني لمجلس القضاء الأعلى بالسماح لرئيس الجمهورية بالاستمرار بصلاحياته لحين انتخاب رئيس آخر، مع الاعتراف بالخرق الدستوري الذي حصل.
ويدور جدل بين الفائزين في الانتخابات حول النص الدستوري المتعلق بأحقية الكتلة الفائزة بتشكيل الحكومة، إذ ينص الدستور العراقي وفق مادته الـ 76 على أحقية الكتلة النيابية الأكبر عددا في تشكيل الحكومة، فيما يصر ائتلاف العراقية (91 مقعدا) على أن النص يشير إلى القائمة الفائزة بالانتخابات، في وقت يعتبر ائتلاف دولة القانون (89 مقعداً) أن النص يعني أي تكتل قد ينشأ نتيجة اندماج أو تحالف أي من الكتل الفائزة بعد الانتخابات.







