مقالات الدكتور عبدالله يوسف الجبوري

Dr. Abdullah Yousif Aljubouri

                  
مقالات للكاتب

قال ريتشارد هولبروك، الدبلوماسي الامريكي المسؤول عن شؤون افغانستان وباكستان، ان بلاده تقبل امكانية ان يتضمن الحل السياسي النهائي في أفغانستان عناصر معتدلة من حركة طالبان بشرط احترام "خطوط حمراء" معينة

الاستفتاء 2
هل تعتقد ان الانسحاب الامريكي فيه خطر على العراق؟
 

خبر عاجل

أمام أنظار النواب الجدد: نماذج من نواب عراقيين.

د. جاسم العبودي

حتى تأخذ صورة متكاملة دقيقة لابد وأنك أطلعت على الحلقات السابقة للمقال.. وفيما يلي بعض الصور التي تفرخ الإرهاب وتأجج العنف وتزرع الفرقة.. يقول محمود المشهداني (في برنامج سحور سياسي - قناة البغداية 29/8/2010): ٭ "جميع أعضاء مجلس النواب متهمين بالإرهاب والعنف، ما عدا الحزب الشيوعي".. فلتشهد الملائكة والجن أنّا براء منهم ومن تصرفاتهم:

 
قلق أممي من استمرار ترحيل العراقيين من أوروبا
تونس / محرز بن مبارك العماري
أعربت  مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن بالغ قلقها حيال استمرار عمليات الإعادة القسرية للمواطنين العراقيين من بلدان أوروبا الغربية و قالت المفوضية في بيان بعثت به  إلى وكالة الأنباء العراقية بتونس .انه في  1 أيلول/سبتمبر، حطّت في مطار بغداد طائرة خاصة على متنها 61 شخصاً، معظمهم من العراقيين الذين كانوا يقيمون في السويد والنرويجوالدانمرك والمملكة المتحدة. وقالت  المفوضية  أنها لم تتمكن حتى هذا التاريخ من التأكد من مدى صحة المزاعم التي تفيد عن وجود ثلاثة إيرانيين بين الركاب الذين كانوا على متن الطائرة.
 
اغتيال السراي ترفع حصيلة شهداء الاسرة الصحفية الى 250 صحفيا في العراق

النخيل-رفعت حادثة اغتيال مقدم البرامج في الفضائية العراقية الرسمية رياض جبار السراي صباح اليوم الثلاثاء على يد مسلحين مجهولين عبر اسلحة كاتمة للصوت غربي العاصمة بغداد حصيلة شهداء الاسرة الصحفية في العراق .

وقال مرصد الحريات الصحفية ان الحصيلة التي تم تسجيلها لعدد شهداء الاسرة الصحفية في العراق بلغت منذ عام 2003 (250) صحفيا عراقيا واجنبيا من العاملين في المجال الاعلامي ومن ضمنهم رياض السراي، مبينا ان 138 صحفيا قتلوا بسبب عملهم الصحفي واختطف 64 صحفيا ومساعدا اعلاميا قتل اغلبهم بعد اختطافهم في حين مازال 14 منهم في عداد المفقودين وفقا لاحصائيات مرصد الحريات الصحفية.

 
الاخ الغير شقيق لصدام حسين وطبان خلال حوار يكشف حقائق مثيرة ويؤكد:الارهاب والبعث وجهان لعملة واحدة
النخيل-اكد الاخ الغير شقيق لرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ان الارهاب والبعث وجهان لعملة واحدة ولا يمكن تجزئتهما من البعض مؤكدا ان الارهاب دمر العراق ودمر الشعب العراقي في ان واحد كما دمر العراق حزب البعث الذي سيطر لمدة 35 عاما بالقوة وبالقتل.
 
علاوي يتوقع إعلان الحكومة في أكتوبر ويدعو إلى تقاسم السلطة بين الشركاء

النخيل-يأمل رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي أن تحرز محادثات تشكيل ائتلاف حكومي تقدما بحلول نهاية أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وقال إن تشكيل الحكومة ضروري لأمن العراق، بعد أن أنهت الولايات المتحدة عملياتها القتالية رسميا.

 

التعليم المفتوح والحاجة الى التنمية

الدكتور عبدالله يوسف الجبوري
رئيس الجامعة العربية الامريكية للعلوم الانسانية
التعليم المفتوح ليس بدعة ولم يأت العمل به من فراغ، بل هو عصارة من عصارات التجربة البشرية والانسانية في مطلع القرن الماضي، وكلما تقدمت التقنيات كلما اصبح التعليم المفتوح تجربة لها دلالاتها ونتائجها التي يمكن من خلالها التعبير عن غايات البشرية في دفع عجلة التنمية الى امام.
ربما الحديث عن التعليم المفتوح من مفهوم التربية المستديمة والبحث العلمي هو حديث يستحق ان نتوقف عنده للوصول الى حقيقة أن الانسان لا يمكن ان يتوقف عند مرحلة بعينها فيما يخص التحصيل العلمي، بل أن التجارب أكدت ان العطاء الانساني لا يتوقف عند حدود زمانية او مكانية او عمرية، فكلما تطورت الحياة تطورت المفاهيم بشتى اشكالها، وتطورت القدرات الابداعية لكي يصل الانسان الى مرحلة من النضج والقدرة على التطورومن ثم يصل الى مستوى من العطاء قد لا يمكن أن يصور او يناقش ببعض عبارات او جمل.
هنا لا بد ان نعرج على التجربة الانسانية والحاجة الى اتجاهين هما:
اتجاه التنمية المستديمة وهذه تتطلب من قطاع التعليم اولا ان يوفر مجالا اوسع لكل الفئات العمرية لكي يتفاعل الجميع في ميادين مختلفة لكي تصب في التنمية المستديمة.
اما الاتجاه الاخر فهو مستوى الاداء الانساني بغض النظر عن البيئة التي يتواجد فيها الفرد حيث يمكن ان يتحقق الابداع في مستويات زمانية ومكانية غير التي يمكن ان نتصور انها حدود لا يمكن توسيعها لتشمل مساحة اوسع في البناء الانساني.

هذه الاتجاهات اخذت مدياتها عندما بات من المؤكد من وجهة نظر التربية وعلم النفس ان الطاقات البشرية لا تقتصر على مراحل الشباب او مراحل ما دون سن الاربعين عليه كان التعليم المفتوح والجامعات بلا جدار وغيرها من الاسماء اسس واحدة في سبيل منح كل القطاعات الاجتماعية فر صة المساهمة في التنمية من خلال القدرة على البحث والتحصيل العلمي.
ولكن الغريب في الامر ان الحكومات التي ولجت ميدان التطور التقني واعتماد نظريات التعلم، لا زالت مترددة في اعتماد التعليم المفتوح في حين ان المجتمعات اليابانية والاوربية تفاعلت بشكل لافت للنظر مع التعليم المفتوح واعتمدت عليه كرافد اساسي في التنمية البشرية ولا سيما التنمية التي تعتمد منهج البحث العلمي في الاجابة على التساؤلات المطروحة امام المسؤولين عن التنمية.
وبالرغم من هشاشة بعض التجارب في بعض الدول ومنها الدول العربية الا انها تجربة فرضت نفسها من خلال تواجدها التام على الساحة التعليمية، ومن خلال نجاحها في استعارة التجارب العريقة وتطبيقها، صحيح ان هناك خلل يمكن ملاحظته في طبيعة القائمين على بعض هذه التجارب واعتماد مسالة الكسب المادي الطريق الاول في التطبيق العلمي لتجربة التعليم المفتوحة، ولا سيما بعض الجامعات الاوربية والامريكية والتي فتحت ابوابها لكي تمنح شهادات اما على اساس الخبرة او على اساس كتابة التجربة المؤسساتية كشرط لمنح الشهادات ولا سيما العليا. وقد لاقت استحسانا من بعض من هم بحاجة الى حمل مؤهل علمي ولكن من خلال اقصر الطرق، الامر الذي اضاف خللا واضحا في مجمل العملية.
أو ان بعض الجامعات التي تسجل هنا وهناك بالمراسلة ربما لم تتقن العملية التعليمية بشكلها المطلوب، وهذا ما جعل المؤسسات التعليمية في الدول التي يحتاج الفرد فيها الى مؤهل علمي لكي يجد فرصة عمل ولا سيما دول العالم الثالث تتحفظ على الشهادات الممنوحة بالمراسلة، في حين انها تقبل التسجيل الخارجي في الدراسة الثانوية وهذا نظام لا زال معمولا به. اضافة الى ان حمل مؤعل علمي يعد احد الميزات الاجتماعية التي يحتاجها الفرد مما دفع الى نوع من عدم الفرز وعدم الدقة في التسمية او في الاداء.
ان هذه الدول بحاجة الى التنمية المتسارعة لكي تلحق بالركب الحضاري، ولكنها لم تتح الفرصة امام التعليم العالي لكي يتطور في هذا الجانب وهو جانب التعليم المفتوح، ولكن مع التطور الذي رافق قطاع الاتصالات بات الامر اسهل على الطلبة او على الجامعات التي تعتمد المنهج المفتوح الى سهولة التواصل بين الطرفين، وهنا اصبحت التنمية في الدول المتطورة تعتمد في كثير من برامجها التنموية سواء في التدريب او التعليم على المنهج التعليمي بالطريقة المعروفة عن بعد او الاونلاين او المفتوح.
لقد خلقت مسالة التعليم المفتوح او التعليم عن بعد جدلا كبيرا في دول العالم الثالث، والسبب هو الصراع بين المؤسسة التربوية والتعليمية، وبين المؤسسة الحكومية التي ترى في ذلك تجاوزا للمفهوم التعليمي وعدم كفاية المنهج في تلبية الاحتياجات التنموية للبلد، في حين لا زالت هذه الدول تعاني ايضا من تكدس خريجي جامعاتها الرسمية وهذا التكدس كان عاملا سلبيا على مسيرة التنمية، الامر الذي يدفع بالخريجين الى البحث عن ابواب جديدة في الحياة واهمها الهجرة الشرعية او غير الشرعية.
في حين ان التعليم المفتوح في حال كونه يعترف به كنظام تعليمي مقبول في دفع عجلة التنمية، يمكن ان يقلل من الرغبة في الهجرة، حيث ان الحاجة الفردية المترتبة على الهجرة في معظمها البحث عن فرص للتعليم العالي والحصول على التقييم بسبب الكفاءة وليس التقييم المتبع في الدول النامية من ان التقييم اما يعتمد على الوساطة او على اسس لا يمكن ان يفوز بها الغالبية العظمى من الخريجين.
إن الظروف الجديدة تفرض ان يعامل التعليم المفتوح والتعليم اونلاين والتعليم عن بعد على انه تعليم خاص وفقا لأسس معتمدة في دول متقدمة مثل امريكا وكندا واليابان والمانيا.
لكن الحقيقة ان هناك عملية تشويه حقيقية للتجربة في ميدان التعليم المفتوح وهو عدم الدقة في اختيار المنهج او الاسلوب او منح الشهادة بدون كفاءة وهذا واضح من خلال دراسة عدد كبير من ملفات الخريجين التي لا ترتقي الى ابسط اسس التقييم العلمي مما ترك ذلك هامشا كبيرا في الشك بجدوى اعتماد هذه التجربة.
اننا نريد ومن خلال عدد من التجارب الناجحة مع اضافات تتلائم مع ظروف الطلبة في دولنا الى ايجاد صيغة اكثر دقة وقبولا لدى المؤسسة الحكومية من خلال تطبيق مقاييس التعليم العالي في اية دولة مع المنهج الذي نريد تطبيقة وهنا يمكن ان نطالب الحكومات باعادة النظر في التقييم العلمي للشهادات الممنوحة ولكن بعد التوقف عند الخلل الحاصل والتي تم اعتماده من قبل عدد من الجامعات الوليدة خلال السنوات الاخيرة.
ان تجربتنا الجديدة هي ان نسعى الى تطبيق مقياس علمي معتمد في جامعات بعينها في دول مختارة لكي نؤسس لتجربة جديدة ونعالج جزء من الخطأ الحاصل وهو ما دفع بعض الحكومات الى التقييم الظالم لتجاربنا السابقة، ولكن الحقيقة ان هناك جامعات بدأت تجربتها بالخطأ في الاداء وفي تقييم الطلبة وفق صيغ كيفية بعيدة عن اي اساس علمي، وسوف نسعى مع عدد من المؤسسات وبالتعاون مع التجارب الصحيحة في بعض الدول ولا سيما تجارب ناجحة في الدول الاوربية وفي امريكا الى البدء بعيدا عن العمل الكيفي ونؤسس لعملية تعليمية من خلال اعتماد البرامج الجديدة وبالتعاون مع عدد من الاساتذة ذوي الكفاءة العلمية.
من هنا نريد ان نقول ان تجربة جديدة بمقاييس متعددة تم اعتمادها في اكثر من بلد تدفعنا بل وتشجعنا ان نقدم الحجة امام المؤسسات الحكومية لكي نثبت ان تجربتنا هي تجاوز لأخطاء من باع الشهادات مقابل الكسب المادي السريع، وهي التجربة القادمة في فتح الجامعة العربية الامريكية للعلوم الانسانية بنظامين:
الاول نظام التعليم المفتوح
والثاني النظام التعليمي وفق الصيغ المعتمدة من قبل المؤسسات التعليمية الحكومية.

كما اننا سنسعى الى استقبال كافة الطلبة الذين فشلت بعض الجامعات في التواصل معهم مع تقييمهم وفق اسس علمية من خلال لجان علمية تصدق على مستوياتهم التي تبعثرت بسبب سوء الادارة او بسبب سوء احترام حقوق الطلبة، ان الجامعة العربية الامريكية للعلوم الانسانية ستفتح قبول الطلبة الرقن قيدهم في الجامعات الحكومية وطلبة الجامعات المفتوحة ممن لم يوفقوا في التواصل معها بسبب اخطاء قتلت جزء مما كانوا يريدونه ومستعدة لقبول طلبة الجامعات الاخرى وفق نظامها الجديدة وبالمستويين السابقين.

جريدة الصباح
 
معنا على الخط
يوجد 30 زائر حالياً
banner
راية إعلانية
راية إعلانية
    

 Aug   September 2010   Oct

SMTWTFS
   1  2  3  4
  5  6  7  8  91011
12131415161718
19202122232425
2627282930 
Julianna Willis Technology
   
Bagdad Iraq مطار بغداد الدولي 25 °C
  09/09/2010 Ferienhaus Ostsee
خبر عاجل/ اضافي
  • سور بغداد.. هدف سياسي ام امني ام ماذا؟
    بغداد:عبر أهالي العاصمة العراقية بغداد ع Read more...